أحمد بن محمد المقري الفيومي

663

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

( تضعه ) ( وضعا ) ولدت و ( وضعت ) الشيء بين يديه ( وضعا ) تركته هناك قال الشافعي لو اشترى جارية من رجل لم يكن لأحدهما ( المواضعة ) والمراد وضعها عند عدل بل تسلم الجارية لمشتريها وعليه أن لا يطأها حتى يستبرئها و ( وضع ) في حسبه بالبناء للمفعول فهو ( وضع ) أي ساقط لا قدر له والاسم ( الضعة ) بفتح الضاد وكسرها ومنه قيل ( وضع ) في تجارته ( وضيعة ) إذا خسر و ( تواضع ) لله خشع وذل و ( وضعه ) الله ( فاتضع ) و ( اتضعت ) البعير خفضت رأسه لتضع قدمك على عنقه فتركب و ( وضع ) الرجل الحديث افتراه وكذبه فالحديث موضوع الوضم بفتحتين ما وقيت به اللحم من الأرض و ( أوضمت ) اللحم ( إيضاما ) وضعت تحته عند قطعه ما يقيه من التراب و ( الوضيمة ) الطعام المتخذ عند المصيبة وضؤ الوجه مهموز ( وضاءة ) وزان ضخم ضخامة فهو ( وضيء ) وهو الحسن والبهجة و ( الوضوء ) بالفتح الماء يتوضأ به وبالضم الفعل وأنكر أبو عبيد الضم وقال المفتوح اسم يقوم مقام المصدر كالقبول يكون اسما ومصدرا وقال الأصمعي قلت لأبي عمرو بن العلاء ما ( الوضوء ) يعني بالفتح فقال الماء الذي يتوضأ به قال قلت فما ( الوضوء ) يعني بالضم قال لا أعرفه ووجهه أن الفعول مشتق من الفعل الثلاثي كالوقود والوقود وقوله ( الوضوء قبل الطعام ينفي الفقر ) المراد غسل اليدين فقط وحمل بعضهم عليه قوله ( توضئوا مما غيرت النار ) أي اغسلوا أيديكم فإنه أهنأ للأكل ونقل المطرزي أيضا معناه عن العرنيين و ( الميضأة ) بكسر الميم مهموز ويمد ويقصر المطهرة يتوضأ منها الوطر الحاجة والجمع ( أوطار ) مثل سبب وأسباب ولا يبنى منه فعل وقضيت ( وطري ) إذا نلت بغيتك وحاجتك الوطيس مثل التنور يختبز فيه وقولهم حمي ( الوطيس ) كناية عن شدة الحرب و ( أوطاس ) من النوادر التي جاءت بلفظ الجمع للواحد وهو واد في ديار هوازن جنوبي مكة بنحو ثلاث مراحل وكانت وقعتها في شوال بعد فتح مكة بنحو شهر الوطواط بفتح الأول قيل هو الخفاش أخذا من المثل وهو ( أبصر في الليل من الوطواط ) وقيل هو الخطاف والجمع ( وطاويط ) الوطف بفتحتين كثرة شعر العين وهو مصدر من باب تعب والذكر ( أوطف ) والأنثى ( وطفاء ) مثل أحمر وحمراء الوطن مكان الإنسان ومقره ومنه قيل لمريض الغنم ( وطن ) والجمع ( أوطان )